مهمة قنديل البحر クラゲのお使い


Photo by Pawel Kalisinski from Pexels


يحكى في قديم الزمان أن قصرَ تنينٍ كان يوجد في أعماق المحيط. وفي إحدى الأيام اشتهت ملكته المريضة فجأةً أن تأكل كبد قرد، فقد قيل أن كبد القرد يشفي جميع الأمراض. فأمر عندها الملك قنديل البحر بإحضاره. 

سارع قنديل البحر بالذهاب من أعماق المحيط إلى جزيرة القردة التي تسكنها قرود كثيرة. وكان في الشاطئ وقتها قردٌ يلعب فناداه قنديل البحر قائلا: “يا أيها القرد، مرحبا!”. فأجابه: “مرحبا يا قنديل البحر، كيف حالك؟”

قنديل البحر: “هل تود الذهاب إلى قصر التنين؟ إنه مكان رائع” 

القرد: “قصر التنين؟  سأذهب بالتأكيد! ولكن، لا أقدر فأنا لا أستطيع السباحة” 

قنديل البحر: “لا تقلق، سأحملك على ظهري” 

القرد: “حقا؟ يا للسعادة” 

علا القرد ظهر قنديل البحر سريعًا، ثم سبح القنديل إلى داخل المحيط بسلاسة. 

قال القرد وهو سارحٌ في المنظر العجيب: “ياه، ما أجمل عمق المحيط” 

فقال له قنديل البحر: “سنصل قريبا إلى قصر التنين أيها القرد” 

ولكن قنديل البحر كان أحمق قليلا فسأل القرد بلا تفكير: “يا قرد، هل تملك كبدا؟” 

القرد: “كبد؟ لماذا” 

قنديل البحر: “تريد الملكة تناوله” 

فكر القرد: “لهذا يريدني أن… يا إلهي إنها ورطة”. كان القرد مصعوقا؛ فلو أخذت منه كبده سيموت. 

ولكنه كان ذكيا فلم يتوتر وقال بتأسف: “يا للأسف، كان الجو جميلا فجعلت كبدي تجف فوق الشجرة، اعذرني يا قنديل البحر، فلنرجع لنأخذه” 

رد عليه قنديل البحر قائلا :”هكذا إذن، ما باليد حيلة، لنعد أدراجنا”، 

عاد القنديل إلى جزيرة القرود. وما إن وصلا إلى الجزيرة حتى نزل القرد مسرعا من ظهر قنديل البحر وقال: ” يا أيها القنديل الأحمق، من المستحيل أن تكون كبدي فوق الشجرة، إنها في جسدي، هاهاها” 

قال قنديل البحر متفاجئا: “حقا؟!” 

أحس قنديل البحر بالحسرة، ولكن ما بيده شيء يفعله. عادَ متثاقلا إلى قصر التنين فانهال عليه الملك والسمك ضربا وهم يقولون: “أيها القنديل المغفل!” “مثلكَ يجب أن يندثر”. 

و يقال أن هذا ما جعل قنديل البحر بلا عظام حتى الآن.

النهاية.

القصة باللغة اليابانية 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة: راقبتها طويلا じっと見つめていました

は و が